من البستان إلى الكأس: الرحلة السرية لزيت الزيتون البكر الممتاز من أوليجوي
- UI/Ux Visioad
- 27 ديسمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
وراء كل زجاجة من زيتون أوليجوي رحلةٌ تبدأ في بساتين تونس العريقة وتنتهي على مائدتك. من طريقة زراعة الزيتون وحصاده إلى خطوات العصر والتعبئة الدقيقة، صُممت كل مرحلة للحفاظ على نقاء الزيت ونكهته وتقاليده.
دعونا نستعرض قصة ولادة زيت الزيتون "أولياجوي".
الخطوة الأولى: البساتين، حيث يبدأ كل شيء
تنمو أشجار الزيتون لدينا في مقنين بتونس، حيث يوفر مناخ البحر الأبيض المتوسط توازناً مثالياً بين الشمس والتربة ونسيم البحر. هذه البساتين ليست مجرد حقول، بل هي تاريخ حيّ، يتناقله أجيال من المزارعين الذين يحترمون دورة الطبيعة.

الخطوة الثانية: الحصاد باليد
التوقيت هو كل شيء. تُقطف ثمار الزيتون في أوج نضجها، لا مبكراً جداً ولا متأخراً جداً، للحصول على أفضل توازن بين النكهة والرائحة والبوليفينولات المفيدة. في مزرعة أوليجوي، لا يزال جزء كبير من الحصاد يتم يدوياً، مما يضمن الحد الأدنى من الضرر للثمار وأقصى قدر من الاحترام للأشجار.

الخطوة 3: العصر البارد خلال ساعات
النضارة هي الأساس. في غضون ساعات من قطفها، يتم إحضار الزيتون إلى معصرتنا.
هنا، تخضع هذه المنتجات لعملية العصر البارد الأولى، وهي عملية تستخلص الزيت دون استخدام الحرارة أو المواد الكيميائية. تحافظ هذه الطريقة على:
العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة
نكهات فاكهية وفلفلية أصيلة
ملمس ذهبي حريري
والنتيجة؟ زيت زيتون بكر ممتاز أصلي (EVOO)، نقي وغير معدل.

الخطوة الرابعة: الاختبار والاعتماد
في أوليجوي، الجودة ليست مجرد وعد، بل هي مثبتة. يتم اختبار كل دفعة.
داخليًا ومعتمد وفقًا للمعايير الدولية، بما في ذلك:
سي سي بي بي أورجانيك
STAR-K كوشير
ISO 22000 و IFS و BRC
وهذا يضمن أن ما يصل إلى مطبخك لا يقل عن التميز.
الخطوة الخامسة: التعبئة بعناية
وأخيرًا، يُعبأ الزيت في زجاجات داكنة اللون، لحمايته من الضوء والحفاظ على نضارته. تُغلق كل زجاجة بنفس العناية التي بدأت في البساتين، لذا عندما تفتحها، ستستمتع بزيت الزيتون في أبهى صوره.

من تونس إلى مائدتك
ما يميز زيت زيتون أوليجوي ليس فقط عملية الإنتاج، بل الشغف أيضاً. فمن البستان إلى الزجاجة، كل خطوة تهدف إلى تكريم التراث، والحفاظ على نقاء الزيت، ومشاركة إرث تونس في إنتاج زيت الزيتون مع العالم.

لذا في المرة القادمة التي ترش فيها صلصة أولياجوي على السلطة، أو تغمس الخبز في غناها الذهبي، أو تنهي طبقًا بلمسة حريرية، اعلم أنك تستمتع بـ
رحلة استغرقت قروناً من التكوين.
خلاصة القول:









تعليقات