top of page

قد تكون مهتمًا:

2

إرث شجرة الزيتون في تونس: قرون في كل زجاجة


كل قطرة من زيت زيتون أوليجوي تحمل حكاية، حكاية متجذرة في أرض تونس المشمسة وبساتين الزيتون العريقة. قبل أن يصبح زيت الزيتون رمزاً عالمياً للصحة والنكهة، كانت تونس تعيش وتتنفس هذا الإرث الذهبي.



تراث عريق قدم الحضارة

يعود تاريخ زراعة الزيتون في تونس إلى


هذه الأشجار أكثر من مجرد محاصيل، إنها رموز للصمود، متجذرة في روح البحر الأبيض المتوسط.




تونس: قوة عالمية في إنتاج زيت الزيتون

رغم أنها تُوصف غالبًا بأنها جوهرة البحر الأبيض المتوسط الخفية، إلا أن تونس تُعدّ من أكبر مُصدّري زيت الزيتون في العالم. فمناخها الفريد، بصيفها الطويل وشتاءها المعتدل وتربتها الغنية بالمعادن، يُنتج زيوتًا تتميز بما يلي:


  • نفحات فاكهية وزهرية

  • مرارة متوازنة ونكهة فلفلية في النهاية

  • ثراءٌ يُقدّره الطهاة والعائلات في جميع أنحاء العالم


تفخر شركة Oleajoy بمواصلة هذا الإرث، حيث تقدم زيت الزيتون التونسي إلى موائد جديدة في جميع أنحاء العالم.



من بساتين العائلات إلى المطابخ العالمية

في أوليجوي، الأمر ليس مجرد عمل تجاري، بل هو علاقة شخصية. تعود جذورنا إلى بساتين موكنين الخصبة، حيث يلتقي التراث والابتكار. ما بدأ كإرث عائلي نما ليصبح

  • عضوي (CCPB)

  • كوشير (STAR-K)

  • ISO 22000 و IFS و BRC


كل شهادة هي دليل على أنه بينما تحترم Oleajoy الماضي، فإنها تلبي أيضًا أعلى المعايير العالمية اليوم.



قرون في كل زجاجة

عندما تصب زيت زيتون أوليجوي، فأنت لا تضيف نكهة فحسب، بل تستمتع بها:

  • صبر المزارعين الذين يقطفون الزيتون يدوياً في ذروة نضجه.

  • حكمة التقاليد المتوارثة عبر الأجيال.

  • قدرة الأشجار على الصمود في وجه قرون من الشمس والرياح والزمن


    إنه




خلاصة القول:

 
 
 

تعليقات


bottom of page